يبحث النادي الأهلي بطل الدوري العام في الأعوام الستة الماضية عن نفسه وكبريائه مجدداً عندما يلاقي الاتحاد السكندري على أرضه وسط جماهيره مستفيداً بالطقس البارد لعروس البحر المتوسط ، الذي اعتاد عليه لاعبي زعيم الثغر على عكس لاعبي الأهلي.

المباراة المؤجلة منذ الأسبوع الخامس من الدوري نظراً لإنشغال الأهلي بدوري أبطال أفريقيا الذي ودعها بضربة يد من مهاجم الترجي في نصف النهائي ، ستكون بمثابة طوق النجاة لسفينة الأهلي التائهة وسط الغيوم والأمواج العالية.

فالفوز للقلعة الحمراء يعيد جزئياً الكبرياء للبطل الجريح ويقربه من القمة التائهة عنه هذا الموسم بسبب سوء النتائج والبدايات المتذبذبة في الوقت الذي تألق فيه منافسه الأبدي والتقليدي نادي الزمالك صاحب الصدارة والمتفوق عليه بـ8 نقاط كاملة يقلصها الفوز على زعيم الثغر إلى 5 فقط.

الأهلي لعب قبل لقاء الاتحاد 10 مباريات وتأجلت له ثلاثة ، فاز في خمسة وتعادل في أربعة وهزم في واحدة أمام الإسماعيلي الذي خطف المركز الثاني وأصبح مطارداً للزمالك على القمة.

أما الاتحاد فقد لعب 12 مباراة وتأجل له لقاء الأهلي ، فاز في لقائين فقط وتعادل في ثلاثة وتلقى الهزيمة 7 مرات ليتذيل جدول الترتيب مناصفة مع شقيقه الأصغر سموحة برصيد 9 نقاط.

المواجهة ستكون الأولى بين محمد عامر مدرب الاتحاد وزيزو مدرب الأهلي فكل منهما مازال يتحسس طريق الانتصار الأول ، فالأخير يبحث عن الاقتراب من القمة واستعادة التوازن والأول يبحث عن الهروب من دوامة الهبوط والمركز الأخير.

وعلى الرغم من سخونة المباراة إلا أن الطقس سيكون عكس ذلك تماماً حيث من المتوقع أن تكون درجة الحرارة في المدينة التي شهدت أزهى عصور الحضارة الإغريقية واليونانية من 10 : 14 درجة مئوية مع إمكانية هطول الأمطار وهو الأمر الذي سيعطي المباراة ذات الأجواء الملتهبة نكهة خاصة حيث أنه نادراً ما تكون هذه الأجواء حاضرة في الملاعب المصرية.

وبقى أن نذكر أن المباراة ستلعب في تمام السابعة مساء على ملعب ستاد الأسكندرية الدولي ويحكمها الألماني كينت كريشر والذي يتحمل نفقة حضوره إلى مصر وأجره نادي الاتحاد الذي طلب أن يكون طاقم الحكام أوروبي.