عبر المدرب المصري إيهاب زنجا مدير قطاع المدربين بأكاديمية بوكا جونيور الأرجنتيني بالولايات المتحدة الأمريكية عن استيائه من طريقة تدريب وإعداد الناشئين في مصر.

وفي تصريحات لـEParena.com قال زنجا " سوء إعداد وتدريب الناشئين في الأندية والمنتخبات المصرية يعني أن الكرة في مصر تغتال جهراً على مرأى ومسمع الجميع ، لأن الناشئين هم الأجيال المقبلة الذين سيحملون لواء الأندية المصرية في البطولات القارية المختلفة وكذلك المنتخب المصري".

وأضاف زنجا " نفتقد في مصر سياسة إعداد الناشئ ليكون لاعباً محترفاً عندما يصل عمره إلى 18 عاماً ، ونخسر سنوياً الكثير من المواهب بسبب سوء الإعداد والتدريب ، حيث يتربى معظم الناشئين على أساليب تدريبية خاطئة وطرق تكتيكية غير مناسبة مما يؤثر سلباً على مستقبلهم".

وكان زنجا قد أشرف على أكاديميات كاليفورنيا الأمريكي وبايرن ميونخ الألماني للناشئين ، فضلاً عن توليه مسئولية مدير قطاع المدربين بأكاديمية بوكاجونيورز الأرجنتيني في الولايات المتحدة الأمريكية ، مما جعله يأمل في رؤية الناشئين في كل الأندية والمنتخبات المصرية يلقون نفس الاهتمام والدعم الذي يلقاه الناشئين هذه الأكاديميات العملاقة.

وعلى جانب أخر أكد حارس مرمى الإسماعيلي السابق أنه لابد وأن تكون هناك لجنة فنية للمدربين باتحاد الكرة المصري تقوم بدورها بتقييم المدربين خاصة في قطاع الناشئين لأن المُدرب هو أهم عامل في خطة إعداد الناشئ حتى يصبح لاعباً محترفاً ، مضيفاً "المدرب يلعب دور البطولة في تنشئة جيل قوي من اللاعبين يعرف أهدافه جيداً ، ولابد أن يكون المدرب قد درس علم التدريب ويعرف أحدث صيحاته ولا يكتفي فقط بخبرته كلاعب سابق".

وأنهى إيهاب زنجا حديثه قائلاً "يجب أيضاً أن يهتم اتحاد الكرة بالمدربين أكثر من ذلك ، فأعلى رخصة تدريبية يحصل عليها المدربين في مصر هي (C) وهذا يعني أننا متأخرين في هذا المجال مقارنة بالدول الكروية الكبري ، ولذلك لانرى مدربين مصريين عالميين لأننا نبدأ من حيث انتهى الأخرين".

جدير بالذكر أن زنجا هو أحد الطيور المصرية المهاجرة للخارج فقد اتجه للتدريب بالولايات المتحدة الأمريكية عقب اعتزاله منذ 11 عاماً ، حتى حصل على أعلى شهادة تدريبية في الولايات المتحدة (A) ، ونال العديد من المناصب في أهم أكاديميات الناشئين.