يُقدم EParena.com لقراءه الرؤية التحليلة والفنية لأبرز 5 مدربين "محليين" مرشحين لخلافة حسن شحاته في تدريب المنتخب المصري بالعرض التفصيلي لمميزات وعيوب كل مدرب ونبذة عن مشواره وإنجازاته التدريبية مع الفرق التي قام بتدريبها، ليكون بإمكاننا جميعاً الوصول إلى أفضل الإختيارات التي تضمن عودة منتخب مصر إلى منصات التتويج في القريب العاجل .

1- مختار مختار

1

فرض اسمه بقوة على الساحة الكروية المصرية عن طريق الأداء الهجومي الرائع للفرق التي تولى مسئوليتها الفنية خاصة بتروجيت والمصري ويبدو أن مختار استفاد من المدرسة البرتغالية حين عمل كمدرب عام مع مانويل جوزيه في النادي الأهلي، فالفرق التي قادها جميعاً قدمت أداء هجومي رائع.

اعتبر البعض أن هذا جاء بمحض الصدفة مع مختار لأنه كان يملك لاعبين مميزين في فريق بتروجيت انضم بعضهم للمنتخب أمثال وليد سليمان والسيد حمدي وأحمد شعبان ومحمد شعبان وأسامة محمد، إلا أنه كرر نفس التجربة وأكد أنه مدرب محنك مع فريق المصري البورسعيدي.

وبالنظر للأرقام سنجد أنه قاد بتروجيت الموسم الماضي للمركز الخامس متساوياً في النقاط مع الشرطة الذي احتل المركز الرابع لكن فارق الأهداف كان في صالح الفريق العسكري.

واحتل هجوم بتروجيت المركز الثالث هجومياً الموسم الماضي خلف هجوم الأهلي والزمالك "البطل والوصيف"، كما قاد المصري هذا الموسم "قبل استقالته" لتصدر الدوري المصري بعد سنوات طويلة لم يتصدر فيها النادي الساحلي الدوري ولو مؤقتاً.

بدون شك أثبت مختار مختار براعته كمدرب مع بتروجيت والمصري، وهو الأن غير متعاقد مع أي فريق بعد إنهاء تعاقده مع فريق الوحدة السعودي ولكن على الجانب الأخر فإن مختار لا يجيد إعداد فرقه دفاعياً وهو ما تؤكده الأرقام .

حيث أن بتروجيت كان ثالث اضعف دفاع الموسم الماضي، وتلقت شباك المصري العديد من الأهداف تحت قيادته وكان أخرها من سموحة بثلاثة أهداف على ستاد المصري وهي المباراة التي عصفت به خارج أسوار الفريق البورسعيدي.

المميزات :

- الفرق التي يدربها تلعب بشكل هجومي رائع يمتع الجماهير

- مدرب مغامر لا يقبل إلا بتحقيق الإنتصار

- يجيد تحفيز لاعبيه خاصة في المباريات الكبيرة

- غير متعاقد حالياً ولن يفعل الإتحاد المصري سوى الإتفاق على راتبه

العيوب :

- عصبي بشكل مبالغ وهو ما يخرجه عن تركيزه اثناء المباريات

- يعتمد على التكتيك الهجومي للفريق دون النظر للأداء الدفاعي

- ليس لديه الخبرة "كمدير فني" مع فرق أو منتخبات تلعب للفوز ببطولات في مصر أو خارجها


2- حسام حسن

23

هو أحد العلامات التدريبية البارزة في الدوري المصري هذا الموسم، فعلى الرغم من حداثة عهده بالتدريب إلا أن اسمه الكبير كلاعب ساعده على شق طريقة نحو صفوة المدربين في البطولة المحلية بسرعة الصاروخ.

حصل العميد على فرصته التدريبية الأولى مع زعيم بورسعيد النادي المصري وحقق نتائج طيبة مع النادي الساحلي وقاده من ذيل البطولة إلى منطقة الأمان وأنقذه من الهبوط وفاز على الأهلي وقتها، وغير من شكل وأداء النادي المصري ليلفت أنظار كل متابعي الدوري ويعلن عن مدرب جديد يُعد إضافة للكرة المصرية.

حماسة الهداف التاريخي لمنتخب مصر لم تكفي لدفع الاتصالات الذي تولى تدريبه بعد المصري لمنطقة الأمان ليهبط النادي الوليد إلى الدرجة الأدنى وينتقل حسام حسن بعد ذلك إلى تدريب أحد قلاع الكرة المصرية نادي الزمالك وينتشله من الظلام ويقوده من المركز الثالث عشر في الدوري إلى المركز الثاني وينافس في الموسم التالي على اللقب ويتصدر المسابقة بجدارة.

حسام حسن لم يحصل على دورات تدريبية متعددة واعتمد بشكل كبير على خبرته الواسعة في الملاعب وعلى حماسته وإصراره وعشقه للتحدي، وهذا يكون دائماً سلاح ذو حدين لكنه لا يكفي دون النهل من العلوم التدريبية والاستفادة من خبرات وتجارب الأخرين، لكن يبقى حسام حسن أحد المدربين المرشحين بقوة لخلافة حسن شحاته خاصة إذا نجح في إعادة الدوري للزمالك بعد السنوات العجاف على القلعة البيضاء.

 

المميزات :

– يجيد التعامل مع اللاعبين وإعدادهم نفسياً
– شهرته الواسعة في القارة السمراء ستدفعه لتطوير نفسه كمدرب للحفاظ على اسمه
– حماسه الزائد وعشقه للتحدي ينتقل للاعبيه ويجعلهم يبذلون أقصى مجهود لديهم
– واثق في نفسه ويحترم الخصوم ويجيد الإعداد لهم
– لا ينظر للاسماء ويعطي الفرص للناشئين والشباب

العيوب :
– العصبية الزائدة والغير مبررة والتي توتر لاعبيه في أحيان كثيرة
– لا يحقق الفوز في المباريات الكبيرة وأحياناً يرتكب أخطاء فادحة بها

 

3- طلعت يوسف

12

أفضل مدير فني وطني في الدوري المصري الموسم الماضي كما قال موقع الفيفا الرسمي الذي وصفه بـ"مورينيو المصري" لإتباعه الطرق الدفاعية مع فريقه.

وقاد طلعت يوسف إتحاد الشرطة للمربع الذهبي في الموسم الماضي متفوقاً على اسماء كبيرة وعريقة في المسابقة المصرية، كما جاء بعد الثلاثة الكبار في مصر الأهلي والزمالك والإسماعيلي.

ويؤكد المدرب السكندري تفوقه هذا الموسم بإحتلال فريقه للمركز الخامس في المسابقة وله مباراة مؤجلة قد تضعه في المربع الذهبي.

طلعت يوسف مدرب يعتمد على بناء الفريق من الخطوط الخلفية بقوة ثم الإتجاه إلى الهجوم الخاطف، وهو يرفض هذا الوصف معتبراً أنه يلعب بطريقة متوازنة.

ولكن بالنظر لأرقام المدير الفني للشرطة سنجد أن فريقه دفاعياً هو تقريباً الأفضل في مصر خلال أخر عامين، حيث أن الفريق حصل على ثاني أفضل دفاع الموسم الماضي بعد الأهلي وبفارق هدف واحد، كما أنه هذا الموسم الفضل دفاعياً بالتساوي مع الأهلي أيضاً.

على الجانب الأخر فإن فريقه هجومياً ضعيف ولا يفوز بأكثر من هدف في معظم مبارياته، وقد يكون هذا بسبب قلة اللاعبين المميزين المتاحين لطلعت يوسف مع فريق الشرطة.

المميزات :

- هادئ وصاحب شخصية قوية مع اللاعبين

- مُثقف كروياً ومتحدث لبق مع الإعلام

- سيهتم بالجوانب الدفاعية للمنتخب وسيطورها للأفضل بدون شك

- يجيد قراءة المباريات

العيوب :

- ضعف هجوم الفرق التي يتولاها

- لم يدرب فرق كبيرة تلعب للفوز ببطولات "داخل مصر أو أفريقيا"

- لن يجد الدعم من الإعلام أو الجماهير المصرية مع أول إخفاق خاصة أنه ليس من أبناء الأهلي أو الزمالك

 

4- طارق يحيى

1212

تولى تدريب عدداً من أندية الدوري الممتاز وقدم أوراق اعتماده كأحد أفضل المدربين على الساحة المصرية، طارق درب الاتصالات وكانت هذه الفترة بمثابة اكتساب الخبرات والثقة كمدرب، ثم انتقل إلى تدريب الإنتاج الحربي.

مشوار طارق مع الإنتاج الحربي كان مختلفاً حيث توفرت له كل عناصر النجاح من صفقات جيدة واستقرار إداري وملاعب رائعة للتدريب وستاد خاص للمباريات ليبدأ نجم طارق يحيى في البزوغ في سماء الدوري المصري وينجح ابن الزمالك في اقتناص المركز السابع نهاية الموسم الماضي.

ومع انتقاله إلى مصر المقاصة هذا النادي المستقر مادياً وإدارياً أيضاً ولكنه مثل كل الأندية التي دربها يحيى ليس له جمهور، بدأ يحيى بفكره وأداءه أن يقفز إلى صفوة المدربين المصريين في المسابقة المحلية وحقق نتائج جيدة ووقف نداً عنيداً أمام الأندية الكبيرة وحقق الفوز والتعادل معها جميعاً ووصل حتى الأن إلى المركز الخامس.

طارق يحيى مدرب من الطراز الإيطالي يجيد الدفاع حين يريد وينظم فريقه جيداً ويبنى خط وسط قوي قادر على تحصين دفاعاته ، وحين يريد الهجوم فبإمكانه ببعض التغيرات الطفيفة تحول خط الوسط إلى طوفان هجومي يزعج أي فريق، وذلك بالإضافة إلى اعتماده على جمل تكتيكية ينفذها لاعبوه في التدريبات والمباريات دون فرق.

ويبقى يحيى من أبرز المدربين المرشحين لخلافة حسن شحاته في تدريب المنتخب المصري، خاصة بعد نضوجه التدريبي الواضح مع مصر المقاصة وانتشاله هذا الفريق الصاعد حديثاً من حسابات الهبوط إلى حسابات المربع الذهبي والدخول في المنافسة.

المميزات :

- لا يخشى المنافسين الكبار ويجيد التحضير لهم والتغلب عليهم
- يجيد تقسيم المباريات الصعبة إلى عدة مراحل حتى يحقق هدفه منها
- تحفيظ اللاعبين جمل تكتيكية لتنفيذ الهجمات المرتدة والكرات العرضية وتسفر عن نتائج طيبة
- مدرب هاديء محبوب من الجميع وعلاقته رائعة بالإعلام
- يختار اللاعبين الملتزمين جداً ويستبعد المشاغبين مهما كان اسمهم

العيوب :

- لم يتعرض لضغوط الجماهير من قبل حيث لم يدرب نادي له جمهور
- طباعه الهادئة قد تمنعه من السيطرة على فريق مكتظ بالنجوم مثل منتخب مصر
- خبرته الإفريقية كمدرب معدومة على عكس خبرته كلاعب


5 - طارق العشرى

1

اسم طُرح بقوة لتولي المسئولية الفنية لمنتخب مصر خلفاً لشحاتة، ويُعزز موقفه أنه الإسم الوحيد الحاصل على بطولات مع فريقه حرس الحدود عكس باقي الأسماء المصرية المطروحة.

حصل العشري مع الحدود على بطولتي كأس مصر 2009 و2010 وبطولة كأس السوبر المصرية 2010 وهو ما جعل الجميع يضعه كمرشح رئيسي في حالة الاستعانة بمدرب وطني.

يتميز العشري بأنه مدرب صاحب تطلعات كبيرة وهو ما ظهر بشدة على طريقة أداء الحدود، حيث أنه من أوائل الفرق المصرية التي اعتمدت طريقة 4-4-2 وأصبحت تلاقي قطبي الكرة المصرية وكأنها أحد فرق القمة.

يعتمد العشري الذي كان مدافعاً لنادي الإتحاد السكندري ولاعباً دولياً في المنتخب الوطني على التوازن في أداء الفريق.

قد يكون أحد أهم أسباب تفوق العشري المؤسسة العسكرية التي وفرت له لاعبين على مستوى عالي، والأهم من ذلك هو حفاظ المؤسسة على لاعبيها من مفاوضات الأهلي والزمالك.

ولكن السبب الأهم في تفوق العشري هو سعيه الدائم للتعلم والاستفادة من غيره، وأبلغ دليل على ذلك أنه لم يجد حرجاً في طلبه من مانويل جوزيه المدير الفني للاهلي ان يبقى مع فريق الأهلي لعمل فترة معايشة والاستفادة من خبرات المدرب البرتغالي المُحنك.

ياخذ بعض النقاد على الشعري تذبذب أداء فريقه في الفترة الأخيرة والتي وضعته حالياً في المركز الـ 12 بجدول الدوري وبفارق نقطتان فقط عن منطقة الهبوط، كما أنه لم يقود من قبل فريق ملئ بالنجوم كما هو الحال في المنتخب المصري.

المميزات :

- مدرب ذكي يعرف كيف يتعامل مع المنافسين الكبار

- لديه الرغبة في التعلم والاستفادة دائماً

- ويعرف كيفية التعامل مع الإعلام

العيوب :

- لا يجيد امام الفرق الصغيرة

- فريقه لا يقدم كرة قدم ممتعة

- لا يختار لاعبيه على أساس الإنضباط والإلتزام