يقدم لكم EParena.com كل الحقائق والأرقام الخاصة بمباراة نهائي كأس العالم والتي توضح لماذا فاز الأسبان بلقب العالمي على حساب الطواحين الهولندية رقمياَ، والتي كانت كالتالي :تم تسديد 31 تسديدة على كلا المرميين في المباراة النهائية كان النصيب الأكبر منها لصالح أسبانيا برصيد 18 تسديدة (منهم 6 تسديدات بين القائمين والعارضة بمعدل دقة تصويب بلغ 33%) فيما سددت هولندا 13 تسديدة (منهم 5 تسديدات على المرمى بمعدل دقة تصويب بلغ 38%)، تجدر الإشارة أن هذه المباراة تعتبر أكثر مباريات البطولة التي تم التسديد فيها على المرمى من خلال ركلات حرة التي وصل عددها 7 ركلات حرة لكلا الفريقين .- الأسباني "ديفيد فيا" هو أكثر لاعب سدد على المرمى في المباراة النهائية برصيد 6 تسديدات وإن ذهبت 5 تسديدات منهم خارج المرمى، يليه الهولندي "ويسلي شنايدر" برصيد 5 تسديدات من بينها واحدة فقط بين القائمين والعارضة ، أما الهولندي "آريين روبين" فكان أكثر من هدد المرمى عبر 4 تسديدات له منهم 3 تمكن الحارس الأسباني "كاسياس" من التصدى لهم.- 270.6 كم هو مجموع المسافة التي قطعها جريا - بالكرة وبدون - لاعبي الفريقين بمعدل متوسط بلغ 12.3 كم/لاعب، لتحتل هذه المباراة المرتبة الثانية في هذا المضمار بعد مباراة أمريكا وغانا التي قطع فيها لاعبي الفريقين ما مجموعه 288.6 كم بمعدل متوسط بلغ 13.1 كم/لاعب مسجلة بذلك رقما قياسيا في هذه البطولة.- 13 بطاقة ملونة ظهرت في المباراة النهائية لتكون هذه المباراة اسوأ مباراة في البطولة من حيث الإلتزام السلوكي والإنضباط، بل أنها أصبحت اسوأ مباراة نهائية في تاريخ كأس العالم في هذه النقطة إذ فاقت بما يتعدى الضعف عدد البطاقات الملونة التي كانت مسجلة في اسوأ مباراة نهائية - حتى قبل المباراة النهائية لنسخة 2010 - وكانت بين الأرجنتين وألمانيا الغربية في المكسيك 1986 برصيد 6 بطاقات.- تعتبر المباراة النهائية أكثر مباريات البطولة تسجيلا لحالات الوقوع في التسلل برصيد 13 حالة (7 لهولندا و6 لأسبانيا) .- 32 سنة مضت منذ أن تم تسجيل هدف في الوقت الإضافي من المباراة النهائية. والمثير للإنتباه أن شباك هولندا أيضاً هى من تلقت ذلك الهدف القاتل وكان ذلك عندما سجلت الأرجنتين هدفين في الوقت الإضافي من المباراة النهائية عام 1978 لتفوز بنتيجة 3-1.- على مدار تاريخ نهائيات كأس العالم 6 مباريات نهائية تم فيها اللجوء إلى الوقت الإضافي، وتعتبر نسختا 2006 و2010 الوحيدتين اللتين تشهدان هذا لمرتين متتاليتين، يذكر أن النسخ الأربع الأخرى التي انتهت فيها الدقائق التسعين للمباراة النهائية بالتعادل هي 1934 و1966 و1978 و1994حيث تم الإحتكام بعدها للأوقات الإضافية.- 5 منتخبات أوروبية فازت حتى الآن بكأس العالم، وحققت جميعها هذا الإنجاز في المرة الأولى التي وصلت فيها إلى المباراة النهائية. وقبل فوز أسبانيا في جنوب أفريقيا، رفعت إيطاليا الكأس الذهبية في مباراتها النهائية الأولى عام 1934 وكذلك كان الأمر بالنسبة لألمانيا الغربية عام 1954، وإنجلترا عام 1966، وفرنسا عام 1998.- 4 مباريات من أصل أربع مباريات خاضتها أسبانيا في أدوار خروج المغلوب انتهت بانتصارها بنفس النتيجة وهي 1-0. وبهذا يكون أبطال أوروبا والعالم قد حققوا إنجازاً غير مسبوق بمحافظتهم على شباكهم نظيفة في اللقاءات الأربعة ضمن المراحل الإقصائية والوصول إلى منصة التتويج، يذكر أن ألمانيا كادت أن تسبق أسبانيا إلى هذا الإنجاز عندما فازت في ثلاث مباريات متتالية في أدوار خروج المغلوب بهدف نظيف في نسخة 2002 (على باراجواي في الدور ثمن النهائي ثم على أمريكا في الدور ربع النهائي ثم على كوريا الجنوبية في الدور نصف النهائي)، ولكنها سقطت في النهاية على يد السامبا البرازيلية بنتيجة 0-2 في المباراة النهائية.- ثلاث مرات خرج فيها المنتخب الهولندي بمركز وصيف بطل كأس العالم، وهو رقم لا يمثل أي ذكرى طيبة للهولنديين حيث أنهم لم يفوزوا بالكأس الذهبية حتى الآن.- وكان أصحاب الزي البرتقالي قد اتجهوا إلى ملعب سوكر سيتي لخوض نهائي نسخة 2010 وفي جعبتهم ميداليتان فضيتان من نسختي 1974 بألمانيا الغربية و1978 بالأرجنتين، وهو أمر كانوا يشتركون به مع منتخبي المجر (1938 بفرنسا و1954 بسويسرا) وتشيكوسلوفاكيا (1934 بإيطاليا و1962 بشيلي).- هدفين فقط هو عدد الأهداف التي دخلت شباك أسبانيا (على يد السويسري "جيلسون فيرنانديز" والتشيلي "رودريجو ميار") لتتقاسم مركز الصدارة في سجل المنتخبات التي فازت باللقب بأقل عدد من الأهداف المسجلة في مرماها، حيث تتشارك كتيبة اللاروخا بهذا الإنجاز مع كل من فرنسا 1998 وإيطاليا 2006.- إثنين فقط هو عدد المنتخبات التي حققت اللقب القاري الأوروبي قبل أن تقتنص اللقب العالمي. حيث فاز الفريق الأسباني ببطولة كأس الأمم الأوروبية يورو 2008 ثم فاز باللقب العالمي بعدها بعامين في جنوب أفريقيا 2010، في تكرار لإنجاز ألمانيا الغربية عندما فازت بكأس العالم عام 1974 على ملعبها بعدما حققت اللقب الأوروبي عام 1972.- لم يسبق لأي فريق خسر مباراته الاولى في دور المجموعات أن فاز بكأس العالم كان هذا رقم قياسيا مسجلا في سجلات تاريخ كأس العالم قبل أن تكسر أسبانيا هذه القاعدة بعد فوزها في المباراة النهائية على هولندا التي كانت - بدورها - أول فريق يفوز بكأس الأمم الأوروبية بعد افتتاح مشواره بالهزيمة أيضا.   لمتابعة لحظة بلحظة لأخبار اللاعبين المحترفين بأوروبا ، وأخبار المنتخب المصري، وتغطية خاصة جداً لبطولة كأس العالم 2010، شارك بصفحة EParena.com الرسمية على الـ"فيس بوك" عبر الضغط على هذا الرابط والإشتراك بالصفحة.