106 مباراة بين الأهلى والزمالك فى مسابقة الدورى المصري الممتاز منذ أن إنطلق عام 1948 في كل مباراة بين الأهلى والزمالك تختلف الظروف والطموحات وأهداف القطبين الكبيرين منها.

اليوم وكالمعتاد هناك ظروف خاصة لهذا اللقاء المُنتظر لعشاق الكرة المصرية ,فتلك هى أول قمة بعد ثورة 25 يناير التى شهدت إسقاط لنظام الحكم وماتبعه من إنفلات أمنى كاد يتسبب فى إلغاء المسابقة لولا إصرار الحكومه الإنتقاليه وإتحاد الكره والأجهزة الأمنيه .

ومن المفارقات الطريفة أن أول قمة للقطبين بعد ثورة 1952 كانت رقم 7 وأقيمت يوم 11 نوفمبر 1952 وانتهت بالتعادل السلبي، وبعد مرور مائة مباراة على هذا التاريخ تتكرر الثورة وتكون أول قمة بين القطبين محددة للبطل بنسبة كبيرة حيث يضمن فوز الأهلي تتويجه باللقب بنسبة 90% أوأكثر حيث سيحتاج نقطة واحدة فقط من مبارياته الثلاث المتبقية، أما فوز الزمالك فيعيده للمنافسة بقوة بفارق نقطتين عن الأهلي قد يخسرهما بسهولة في مواجهاته المتبقية.

لم يكن يتخيل مشجعى الأهلى أن تأتى مباراة الزمالك وهم يتربعون على قمة الدورى الممتاز وبفارق 5 نقاط عن الأبيض ,فى حين أن جماهير الزمالك لم تكن تتوقع أن يسقط فارسها من على قمة المسابقة التى ينتظرونها منذ ست سنوات .

ويسعى الأبيض الى تحقيق إنتصار يعود به للأمال من جديد فى تحقيق البطولة الغائبة منذ ست سنوات فى عام المئوية وهو الذى كان المتصدر للمسابقة لفترة طويلة بفارق ست نقاط كاملة عن الأهلى .

فالزمالك يسعى لتقليص الفارق من جديد وتصدير الضغط للنادى الأهلى أملا فى فقدان الأحمر نقاط فى المبارايات المتبقيه من عمر المسابقة، وقفزه على القمة مرة أخرى قبل نهاية رواية الدوري المصري المثيرة هذا الموسم.

تشهد القمة 107 غياب بعض النجوم التى تعودنا أن نراها فى السنوات الأخيره لعل أبرزهم محمد أبوتريكه أحد هدافى مباريات القمة برصيد 9 أهداف بسبب الإصابه ,فى حين يغيب عن الأبيض المهاجم القوى عمرو زكى لنفس السبب .

ويسعى المدير الفنى لنادى الزمالك حسام حسن لتحقيق أول فوز له فى مباريات القمه على حساب البرتغالى مانويل جوزيه الذى لم يخسر من الزمالك سوى مرتين خلال السنوات التى قضاها فى النادى الأهلى .

كالعاده تأتى القمة بظروف مختلفه عن ماسبقتها من مباريات وعندما تنتهى تجعلنا ننتظر القمة التى تليها فهى مباراة بين أكبر الأنديه المصريه ,كلاسيكو يشاهده الملايين من عشاق كرة القدم فى مصر وإفريقيا والعالم العربى .

فهل تكون القمة 107 حاسمة للقب المسابقة للأحمر أم تشهد عودة الأبيض للمنافسة حتى الرمق الأخير ؟