خسر النادي الأهلي مباراته الثانية في دوري المجموعات بدوري الأبطال الإفريقي بهدف نظيف أمام الترجي التونسي في المباراة التي أقيمت بين الفريقين في ستاد رادس.

ساهم التشكيل الخاطيء للمدرب البرتغالي مانويل جوزيه في هزيمة الأهلي حيث أشرك ثلاث لاعبين لم يلعبو بقميص الأهلي منذ فترات طويلة وهم شهاب الدين أحمد ، ومحمد شوقي ، وأبو تريكة ، كما أصر على إشراك أحمد السيد رغم أخطاءه القاتلة المتكررة.

بدأت المباراة بحذر دفاعي من الفريق الضيف ومرت الدقائق الأولى دون أي تواجد للنادي الأهلي ليستغل أصحاب الأرض ضربة ركنية يسجل على إثرها المهاجم الكاميروني نيجونج هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 15 لمصلحة الترجي، بعد كرة عرضية لعبها لاعب الترجي برأسه لتصل لنيجونج الذي لعبها بسهولة في المرمى لتمر أمام الحارس المهزوز أحمد عادل عبد المنعم.

بعد الهدف تراجع الترجي وانكشف مستوى الفريق التونسي المتواضع لكن الأهلى كان أسوأ وسط فشل لاعبيه في صنع أي خطورة تذكر على مرمى الترجي ليجري جوزيه أول تبديلاته مصححاً أحد أخطاءه بإشراك جدو بدلاً من شهاب.

وفي الشوط الثاني بدأت الخطورة تظهر على مرمى الترجي بفضل محمد ناجي جدو مهاجم الفريق المصري الذي أهدر انفرادين وسدد أكثر من كرة خطيرة وكاد أن يسجل هدف التعادل في أكثر من مرة لولا تألق الحارس وسوء التوفيق ورعونته في بعض الكرات.

وظهر حكم المباراة كأسوأ ما في اللقاء حيث أحتسب عدداً لابئس به من التسللات الخاطئة على الفريقين ، بالاضافة لاحتسابه ركلة جزاء غير صحيحة للترجي أهدرها أسامة الدراجي بعد اصطدامها بالقائم الأيسر لحارس الأهلي.

الهزيمة جمدت رصيد الأهلي عند نقطة وحيدة في المركز الثالث بفارق الأهدف عن المولودية الذي خسر برباعية نظيفة من الوداد في المغرب ليتصدر المجموعة برصيد 4 نقاط وبفارق الأهداف عن الترجي.

 

حمل هدف المباراة الوحيد