أفصح الإعلامي علاء صادق عن أحد أسراره للمرة الأولى حيث أكد أنه ذهب للتحقيق في أمن الدولة عام 1970 عندما كان طالباً في كلية الطب بجامعة الأسكندرية.

وفي برنامج "إنت وضميرك" الذي يقدمه مجدي الجلاد قال صادق "جيلنا كان يعيش زمن طويل من القمع، فأنا ذهبت لأمن الدولة عام 1970 بسبب مقال رياضي على صحيفة الحائط بالجامعة، وهذا مقال رياضي ولم يكن سياسي فلك أن تتخيل مدى القمع الذي تعيشه مصر منذ عشرات السنين".

وشارك الناقد الرياضي علاء صادق في الثورة ونزل إلى ميدان التحرير كأحد القلائل من الوسط الرياضي أو الإعلامي الذين نزلو مع الجماهير في الإعتصام الذي استمر 18 بأشهر ميادين العالم حالياً "ميدان التحرير".

ويقول صادق عن هذا الأمر "نزلت إلى الميدان متخفياً لأنني كنت خائفاً، وفوجئت بالشباب يجذبونني نحو المنصة لأقول كلمتي، فطالبتهم بعدم مغادرة الميدان حتى لا يقلع مبارك رؤوسهم جميعاً"، مضيفاً "وأثناء مغادرتي إلى المنزل مساءً طلبت من أصدقائي أن يتتبعوني بسيارتهم حتى يتأكدون أنني غير مراقب وأنني سأصل البيت سالماً".

وتابع علاء صادق "بعدها أعطيت رقم هاتفي ورقم منزلي إلى عمرو الكحكي وطالبته بأن يتصل بي أكثر من مرة وفي حالة عدم ردي، فليتأكد أنني اعتقلت من النظام ويحاول البحث عني، كنت خائفاً جداً ولكني عدت في اليوم التالي بقصيدة شعرية وأصبحت عادتي أن أنزل يومياً إلى الميدان لأقول كلمة وقصيدة للثوار والثورة" ، مسترسلاً "جيلنا كان جبان وشعرت أنني رجلاً عندما شاركت جيل 25 يناير في الثورة".

يذكر أن صادق قد تعرض للإيقاف في نهاية عام 2010 قبل الثورة بستة أشهر بسبب مطالبته لحبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق والسجين حالياً بالإعتذار لشعب مصر بعد واقعة ضرب جمهور تونس للأمن المركزي أمام الملايين على الشاشات، لكنه عاد للشاشة عبر قناة "زووم سبورت" ورفع الإيقاف بفضل الثورة.