اشتعلت الأحداث فجأة داخل جدران النادي الإسماعيلي بعدما حصل حسني عبد ربه لاعب الفريق على رفض من البنك بشأن الشيكات الخاصة بمستحقاته، ليتوجه اللاعب إلى الاتحاد المصري لكرة القدم مطالباً بفسخ تعاقده.

وكان اللاعب قد هدد بفسخ تعاقده إذا لم يحصل على مستحقاته اليوم الأحد، ولم تفلح محاولات إبراهيم حسن مدير الكرة في الإبقاء على اللاعب داخل معسكر الفريق بأحد فنادق مدينة السادس من أكتوبر.

وأثناء توجهه لاتحاد الكرة للمطالبة بفسخ تعاقده نجحت اتصالات من محبي الاسماعيلي ومسئوليه في إثناء اللاعب عن اتخاذ قراره اليوم، ليستجيب عبد ربه ويمنح ناديه مهلة جديدة لمدة 24 ساعة فقط.

وفي أول رد فعل، هدد يحيي الكومي رئيس النادي "المعين" بتقديم استقالته احتجاجاً على رفض حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة الموافقة على السماح له بإقراض الاسماعيلي.

وكان الكومي قد تقدم بطلب إلى حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة للسماح له بإقراض الإسماعيلي مبلغ 10 ملايين جنيه لسداد مستحقات اللاعبين المتأخرة عن الموسم الماضي وحل مشكلة حسني عبد ربه.