من المفارقات العجيبة أن يشهد شهر واحد على مدار 7 سنوات أكبر إنجازات لمصر في التصنيف الدولي للفيفا الذي يصدر كل شهر , وفي نفس الوقت يشهد نفس الشهر أكبر نكسة لمصر في هذا التصنيف . ففي عام 2002 عقب خروج مصر من تصفيات كأس العالم وتأهل السنغال بدلاً منها وتألقها في المونديال تقهقرت مصر في تصنيف الفيفا الذي يلي كأس العالم مباشرة في شهر يوليو واحتلت المركز 44 وهو أسوأ مركز في تاريخ الفراعنة . وبعد ثماني سنوات كاملة وفي نفس الشهر وأيضاً بعد خروج مصر من تصفيات كأس العالم جاء المنتخب المصري في المركز التاسع على مستوى العالم في تصنيف شهر يوليو متفوقاً على منتخبات عريقة أمثال إيطاليا وفرنسا وأمريكا وتشيلي . جدير بالذكر أن المنتخب المصري قد احتل صدارة العرب وأفريقيا في تصنيف الفيفا بحصوله على المركز الـ9 لشهر يوليو متفوقاً بفوارق شاسعة عن أقرب منافسيه من القارة السمراء وهو المنتخب الغاني صاحب المركز 23 وكذلك المنتخبات العربية وأقربها الفريق الجزائري صاحب المركز 33 . وكانت أكبر قفزة في التصنيف بتاريخ المنتخب المصري في شهر فبراير 2006 عندما قفز المنتخب المصري 15 مركز دفعة واحدة وذلك عقب تتويجه ببطولة كأس الأمم الأفريقية , بينما شهد نفس الشهر فبراير 2007 أكبر هبوط للمنتخب المصري عندما تقهقر 23 مركزاً للخلف . وبذلك يكون المنتخب المصري ضمن العظماء العشرة على مستوى العالم في تصنيف الفيفا الرسمي وذلك على الرغم من عدم مشاركة الفريق المصري بالمونديال , إلا أن اكتساح مصر للقارة السمراء في الست سنوات الأخيرة حفظت لها مكاناً ثابتا بين عظماء اللعبة على مستوى العالم .