أصبح واضحاً لكل متابعي النادي الأهلي في الفترة الأخيرة أن مدربه البرتغالي مانويل جوزيه يريد أن يبقى هو النجم الأول للفريق، ويرفض تماماً بزوغ أي نجم جديد في سماء الأهلي.

جوزيه يُصر على تحجيم كتيبة النجوم الجدد الذين تعاقد معهم الأهلي أمثال سيد حمدي ووليد سليمان وعبد الله السعيد، فبدلاً من إعطائهم الفرصة كاملة ليثبتو وجودهم وأحقيتهم بعشرات الملايين التي أنفقها الأهلي لأجلهم، يأسرهم جوزيه على مقاعد البدلاء وأحيانا خارج القائمة تماماً.

السيد حمدي الذي حاول الأهلي على مدار سنوات استقطابه أصبح حالياً خارج نطاق الخدمة مع أنه لم يشارك سوى لدقائق معدودة في البطولة الأفريقية التي كان كل فريق الأهلي فيها سيء إلى أقصى درجة، ليضع جوزيه بذلك علامة استفهام كبيرة.

أما وليد سليمان الذي كان بطلاً لمسلسل الانتقالات في كل موسم حتى نجح الأهلي في كتابة الحلقة الأخيرة بالتعاقد معها بمبلغ كبير، وجد نفسه حبيساً لمقاعد البدلاء يشارك في أخر الدقائق ولا يستطيع خلالها أن يثبت نفسه.

أما عبد الله السعيد نجم النادي الإسماعيلي السابق وأحد نجوم الدوري المصري في السنوات الأخيرة وصاحب دور البطولة في فترة الانتقالات الأخيرة، لم يعطيه جوزيه سوى 15 دقيقة أمام إنبي رغم احتياجه الشديد له منذ بداية المباراة.

وتستمر علامة الاستفهام الكبرى لماذا يشرك جوزيه لاعب مثل محمد فضل وهو مع كامل الإحترام له أقل المهاجمين فنياً وبدنياً، ويضع عبد الله السعيد وسليمان وحمدي على مقاعد البدلاء وخارج القائمة تماماً، يبدو أن الإجابة هي نفس الإجابة التي لم يفصح عنها جوزيه وتسببت في رحيل أحمد حسن عن النادي الأهلي!

إنضم لصفحة الأرينا على فيس بوك لمتابعة أخر الأخبار والنقاشات

إنضم لصفحة الأرينا على تويتر لمتابعة أخر الأخبار لحظة بلحظة