نشر موقع " ESPN " العالمي تقريراً حول تولي الأمريكي بوب برادلي المدير الفني السابق للمنتخب الأمريكي مهة تدريب المنتخب المصري.

وأشار الموقع إلى سبعة مفاتيح سحرية كفيلة بإنجاح برادلي في مهمة الصعود بالمنتخب المصري لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وجاءت تلك المفاتح السبعة وفقاً للموقع كالتالي :

1)    التودد

فأول انتصار لبرادلي في مصر يجب أن يكون من خلال كسب ود الإعلام وجعله في صفه.

فكون برادلي أمريكياً سيكون أول عائق أمامه في مهمته في مصر، ولذلك فعليه أن يتعامل بشكل جيد مع الإعلام ويقابل الصحفيين بالابتسام، ولا مانع في استخدام بعض الكلمات العربية في حديثه، والتعامل بشكل غير رسمي.

فبجرد كسب ود الصحافة والإعلام، سيتخلص برادلي من مشكلة جنسيته الأمريكية.

2)    لعب دور المستضعف

فبرادلي واجه دائماً انتقادات سابقة بسبب كونه دائماً الخيار الأخير، فقد اختير في عام 2007 لقيادة المنتخب الأمريكي بشكل مؤقت لحين التعاقد مع مدير فني كبير.

إلا أنه تميز بالعمل في صمت، وحقق النجاح مع الفريق، وفي نفس الوقت لعب دور المستضعف حين أخفق، فالجميع يعلم أنه تولى منصبه كبديل، وهو ما حدث معه حين خسر جميع مبارياته مع المنتخب الأمريكي في بطولة "كوبا أمريكا" في فنزويلا.

ويؤكد التقرير أن على برادلي العمل في صمت وتحقيق الإنجاز، وفي نفس الوقت لعب دور المستضعف اعتماداً على تضحيته لتدريب المنتخب براتب ضعيف مقارنةً بالراتب المعروض عليه لتدريب المنتخب القطري.

3)    عدم اقتصار دوره على المنتخب المصري فقط

أشار التقرير إلى أهمية تطوير برادلي للأندية المصرية أيضاً إلى جانب المنتخب المصري من خلال انعكاس تكتيكه وفكره في المنتخب على أداء الاندية المصرية، خاصة وأن الأندية في مصر أو الكرة المصرية بصفة عامة تعاني في الآونة الأخيرة مع الدخول في مرحلة بداية النهاية للجيل الذهبي وهو ما أدى لخروج الأندية المصرية الكبيرة "الأهلي والزمالك" من بطولة دوري أبطال إفريقيا.

4)    ضرورة الدفع بوجوه جديدة

فنقطة " الدفع بوجوه جديدة " بالتحديد لا يجب على المصريين القلق منها على الإطلاق. فبرادلي سياسته دائماً هي الاعتماد على الشباب والوجوه الجديدة.

وعلى الرغم من أنه في مصر من الصعب وضع لاعبين أمثال أبو تريكة وأحمد حسن على دكة البدلاء، إلا أن الوحيد القادر على ذلك هو برادلي.

وكان برادلي قد أشاد بالوجوه الشابة أحمد حجازي وأحمد الشناوي ومحمد إبراهيم والذين سيكون لهم دور بكل تأكيد مع برادلي.

5)    شمولية الاختيار


فعلى برادلي عدم الاعتماد فقط على لاعبي الأهلي والزمالك في اختياراته لقوام المنتخب المصري مثلما كان يحدث في الماضي.

بل عليه البحث عن مواهب أخرى وهو ما بدأ فيه بالفعل حين طلب حضور تدريبات فريق المقاولون العرب وإنبي.

كما عليه النظر إلى اللاعبين المصريين في أوروبا أمثال ستيفان شعراوي لاعب ميلان الإيطالي.

6)    التعامل كفرد من العائلة


فللنجاح في مهمته، يجب عليه اعتبار نفسه واحداً من العائلة الكروية في مصر والاندماج مع عناصر اللعبة بها، فالمجتمع المصري مجتمع تغلب عليه العواطف وتلعب فيه العلاقات دور كبير للغاية.

7)    اختيار المساعد


برادلي سيحتاج إلى مساعدين في الجهاز الفني يساعدونه على النجاح في مهمته، وأبرز هؤلاء هم المصري الأمريكي زكي عبد الفتاح والمصري هاني رمزي المدير الفني الحالي للمنتخب الأوليمبي المصري.

وعلى الرغم من تأكيد المسئولين في الاتحاد المصري لكرة القدم على أن زكي عبد الفتاح مدرب حراس المرمى يغالي في طلباته المادية، فإن برادلي عليه أن يتمم الاتفاق بشتى الطرق خاصة وأنه عمل مع عبد الفتاح في المنتخب الأمريكي ويستطيع التأقلم معه.

كما يمكن له الاستعنة بهاني رمزي الذي يعرف تماماً أهمية الوصول لكأس العالم، خاصةً وأنه كان ضمن كتيبة الفراعنة المشاركة في كأس العالم 1990 بإيطاليا وخاض تجربة احتراف في أوروبا امتدت لـ 16 عاماً.

إنضم لصفحة الأرينا على فيس بوك لمتابعة أخر الأخبار والنقاشات

إنضم لصفحة الأرينا على تويتر لمتابعة أخر الأخبار لحظة بلحظة