حقق النادي المصري فوزاً ثميناً على النادي الأهلي بطل الدوري في أخر سبعة مواسم بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة التي أقيمت بين الفريقين على ستاد بورسعيد.

تقدم البرازيلي جونيور للنادي الأهلي ثم تعادل مؤمن زكريا في الشوط الثاني، وبعد طرد حسام غالي سيطر المصري وسجل هدفين متتاليين لينهي بهما المباراة.

وبعد نهاية المباراة نزل جمهور المصري إلى أرض الملعب معتدين على جهاز الأهلي الفني والإداري وعلى اللاعبين في مشهد مؤسف أصبح معتاداً في الدوري المصري.

وأصابت الجماهير شريف إكرامي حارس النادي الأهلي في رأسه ووجهه بكدمات بعد هجوم عنيف عليه وتأخره في الهروب من بطشهم.

وتنتظر جموع الشعب المصري قراراً حاسماً من اتحاد الكرة ضد جمهور المصري حتى لاتتكرر هذه الواقعة مرات أخرى كما حدثت من قبل مرات أخرى.