وصلت قوات الجيش والشرطة إلى ملعب بورسعيد بعد أكثر من ساعة من إراقة الدماء والضرب المبرح المؤدي للموت من جانب جماهير بورسعيد تجاه كل ما هو أهلاوي.

وأكد مراسلي القنوات الفضائية وصول أعداد من قوات الجيش والشرطة الذين تواطئو وتركو الملعب للجماهير لتفعل ما تشاء وانسحبوا.

وياتي انسحاب الجيش والشرطة وعودتهم بعد انتهاء المجزرة ليبرز علامة استفهام كبرى حول تواطئهم في هذه المهزلة لضرب الثورة في مقتل وإظهارها بانها ضد أمن واستقرار مصر، وأن الاستقرار في بقاء فلول النظام في الحكم.