قامت الأيدي الخفية إحراق أحد المدرجات باستاد القاهرة الدولي بوقود يساعد على الاشتعال تحت إشراف قوات الأمن التي تحمي الاستاد والجماهير.

ولم يتدخل الأمن وترك البلطجية يحرقون استاد القاهرة ثم ترك النار تأكل الاستاد التاريخي لمصر والقارة السمراء.

ويأتي موقف الأمن ليؤكد تواطئه ضد مصر وضد ثورتها السلمية، وطالب كل محللي القنوات الفضائية بضرورة محاسبة المخطيء والمسئول عن هذا الانسحاب الأمني والخيانة التي حدثت منهم.