بدأت وسائل الاعلام التونسية المختلفة من ممارسة الضغط على وزارة الداخلية التونسية من أجل السماح ل 60 ألف متفرج بحضور المباراة النهائية لدورى أبطال افريقيا بين الترجى التونسى و الأهلى المصرى المزمع اقامتها فى السابع عشر من نوفمبر على ملعب 14 يناير فى رادس (7 نوفمبر) سابقا .

وكانت وزارة الداخلية التونسية قد حددت 20 ألف متفرج فقط هو العدد المسموح له بحضور المباراة، قد يزيد إلى 30 ألف في حالة ما إذا مرت الجولة الأولى من الدوري التونسي بشكل جيد، والذي من المقرر أن يبدأ يوم السبت القادم .

وأشارت جريدة الصباح في تقريرها بأن الاتحاد الإفريقي قد هدد الترجي بتوقيع غرامات مالية كبيرة عليه حال تم حضور 20 ألف متفرج فقط إلى ملعب المباراة لأن الكاف يريد ان يكون الحضور الجماهيرى على مستوى الحدث .

يذكر ان لقاء الذهاب فى ستاد الجيش المصرى ببرج العرب بالاسكندرية كان قد انتهى بالتعادل الايجابى هدف مقابل هدف مما يحتم على النادى الأهلى حنمية الانتصار فى رادس او التعادل باكثر من هدف لاقتناص الأميرة الافريقية للمرة السابعة فى تاريخ نادى القرن .