شبهت احدى الصحف الاماراتية بين المصرى شيكابالا لاعب نادي الوصل الإماراتي وبين الايطالى ماريو بالوتيلى المنتقل حديثاً لنادي إيه سي ميلان الإيطالي.

حيث اكدت صحيفة " الإمارات اليوم " أن الشبه بين شيكابالا وبالوتيلى ليس فقط فى البشرة السمراء فقط، فالاثنين لايقدران الموهبة الكبيرة التى يمتلكانها وكل خطواتهما تكون للخلف.

وأشارت الصحيفة إلى أنه عندما جاء شيكابالا الى الوصل تعلقت به جماهير الوصل وكانت امالهم كبيرة حيث أن ما كان يقدمه شيكابالا فى ارض الملعب من فنون الكرة كان امرا مذهلا حتى أن الصحف وصفته وقتها بانه «ساحراً كروياً بمعنى الكلمة».

ووصفته الصحف بانه «من نوعية اللاعبين الذين لن تمانع في أن تدفع مبلغاً كبيراً فقط من أجل متابعتهم في الملعب. فشيكابالا الذى خاض 16 مباراة رائعة مع الوصل احرز خلالها اربعة اهداف لم يستطع تحمل ان يبقى لموسم كامل من دون مشاكل، حيث عاد شيكابالا الى مصر مدعياً الاصابة والعلاج فى مصر دون الحصول على اذن فريقه.

وقالت " الإمارات اليوم " : " ان كان شيكابالا مصاباً بالفعل، وكان ذلك سبب غيابه عن النادي وبقائه في مصر، فكان عليه أن يتصل بإدارة النادي ليخبرهم بذلك، وليس تجاهلهم، ومن ثم بعثرة أوراق مدرب الفريق الفرنسي جي لاكومب، الذي أكد أنه غير مسؤول عن حضور شيكابالا، فمن الواضح أن لاكومب ضاق ذرعاً بسلوك اللاعب، وهو ما دفعه إلى الإدلاء بتصريح من هذا القبيل.

وعادت الصحيفة للشبه الذى يجمع بين شيكابالا وبالوتيلى، فإلى جانب مغادرة فريقيهما فى أسبوع واحد، فإن بالوتيلي ظهر في 20 مباراة لمانشستر سيتي، منها 14 في الدوري هذا الموسم، وسجل ثلاثة أهداف، فيما ظهر شيكابالا في 16 مباراة وسجل أربعة أهداف.

أيضاً الفارق في الطول بينهما سنتيمتران فقط، ومدرباهما السابقان، روبرتو مانشيني وجي لاكومب عبرا عن استيائهما منهما قبل مغادرتهما أخيراً.

وكان شيكابالا قد تشاجر مع حسن شحاتة، حينما كان مع الزمالك، وبالوتيلي مع مانشيني حينما كان في سيتي. وشيكابالا أظهر على قميصه الداخلي بعد تسجيله هدفاً في مرمى كلباء هذا الموسم عبارة «إلا رسول الله» لجذب الأنظار، فيما أظهر بالوتيلي على قميصه الداخلي بعد تسجيله هدفاً في مرمى مان يونايتد قبل عامين عبارة «لماذا دائماً أنا؟» لجذب الأنظار أيضاً.

كما يتجنب اللاعبان التصريحات الإعلامية، وما يكتبه الإعلام عنهما أكثر من تصريحاتهما، وأثارا معاً جدلاً في شهر واحد، وهو أكتوبر الماضي، حينما حضر الأول حفلة المغني المصري تامر حسني، فيما حضر الثاني حفلة المغنية الأميركية نيكي مينج.

وأشارت الصحيفة إى أنه على شيكابالا ان يعلم  ان الموهبة وحدها لا تكفى، فعليه الاقتداء بلاعب مثل محمد ابوتريكة، فالأخير جعل بعض جماهير الكرة المصرية تصفه بافضل لاعب كرة فى تاريخ مصر ولم يسمع أحد أن هذا اللاعب سبب مشكلة واحدة مع فريقه أو مع الجماهير سواء جماهير فريقه او الفرق المنافسة.