اقترب المنتخب المصري من استعاده قوته الضاربه كاملة بعد عودة أكثر من لاعب مهم من جديد للمشاركة.

وشهدت الفترة الأخيرة استعادة البادوزر المصري للكثير من مستواه باحرازه ثلاثه أهداف في اخر اسبوعين منهم هدف دولي وتألقه في صفوف السالميه الكويتي في الفتره الاخيرة وذلك بعد طول غياب دام لما يقرب من عام بعد تركه تركيا ثم فسخ عقده مع انبي ليتوجه مرخرا للدوري الكويتي الذي انقذه من مصير زيدان وميدو.

كما شارك محمد ناجي جدو باﻷمس لأول مره منذ نهايه الموسم السابق حيث ابتعد للاصابه في وجه القدم ليجري جراحه وفترتي استشفاء وتأهيل قاربت الخمسة أشهر، عوده جدو وزكي تحل أحدي أهم المشاكل في المنتخب لعدم وجود بديل كفأ للاعبين أصحاب الخبره الدولية الكبيرة، وفي ظل ضعف اداء تمساح وجعفر و افتقاد كوكا وكهربا لخبرة المباريات علي المستوي الدولي.

كما عاد حسني عبد ربه من اصابته بالرباط الصليبي وابتعاده عن الملاعب لمده 7 أشهر ليزيد من ثقل خط وسط المنتخب حيث يعد حسني أحد أبرز لاعبي مصر في السنوات العشر الأخيرة.

ويفتقد منتخب الساجدين نيستا المصري أحمد حجازي الذي عاودته الأصابه اللعينه في أصعب توقيت، لحاجه المنتخب الشديده له والفقر الشديد في مركز المدافع بجانب العملاق جمعة.

ونتمني لحاق حجازي بزملائه للمشاركة بكأس العالم الصيف القادم بمشيئه الله.

علي الجانب الاخر بدأت لعنة الاصابات تضرب النجوم السمراء في أكثر من لاعب لكن اصابه نجم شالكه وميلان السابق كيفن برنس بواتينج هي بلا شك اﻷكثر تأثيرا كونه أفضل لاعبي غانا علي الأطلاق ونتمني له الشفاء العاجل بعد مبارتي التأهل بمشيئه الله.