خسر منتخب مصر كرامته قبل أن يخسر فرصته للمنافسة ضمن الكبار في كأس العالم بعيد المنال عن المصريين.

وسقط الفراعنة بستة أهداف مقابل هدف في مباراة تلاعبت فيها النجوم السوداء بلاعبي مصر و جعلوا منها أضحوكة و حققوا فوزا عادلا ولم يلعب انحياز الحكم المغربي دورا كبيرا فيه.

الدفاع المصري لم يرق لمستوي التحليل الفني واقل ما يوصف به أن مستواه متردي ولا يصح أن يكون دفاع فريق في دوري المدارس ولم تشفع محاولات ابو تريكه وصلاح في تحسين النتيجه الكارثية.

ولن ينتظر المصريون مباراة العودة حيث أن غانا أصبحت في البرازيل لأن الجمهور يعلم جيدا أن المنتخب ينقصة النخوة قبل المستوي الفني.

ومن المتوقع اعتزال عدد كبير من لاعبي الجيل الحالي من أصحاب الثلاثين وأكثر بعد فقدان الأمل في ختام مشرف لمسيرتهم.