نشرت صحيفة الإنديبندنت البريطانية تقريراً طويلاً مفصلاً عن الجناح المصري محمد صلاح لاعب نادي إف سي بازل السويسري.

وتحدثت الصحيفة الشهيرة في البداية عن الكرة السويسرية والمواهب التي قدمتها في السنوات الأخيرة كشاكيري لاعب بايرن ميونيخ وفيليب ديجين مدافع ليفربول، ثم تطرقت إلى توجه مورات ياكين المدير الفني لبازل لشمال إفريقيا وتحديداً عبر مصر والتي يبدو أنها باتت تجربة ناجحة تؤتي بثمارها وفقاً للصحيفة.

وقالت الصحيفة : " لم يفاجيء بازل الجميع بالفوز على تشيلسي بلندن فقط، بل جذب الأنظار إلى لاعب جذب أنظار أندية عملاقة إليه كإنتر ميلان وتوتنهام بعد ارتفاع مستواه منذ الموسم الماضي ".

وبعد أن تحدثت الصحيفة عن بدايات صلاح مع المقاولون العرب وكيفية انتقاله إلى بازل، تطرقت إلى قدرة صلاح الغريبة على التأقلم مع الكرة الأوروبية بسرعة شديدة، وأكدت أنه أصبح بهدفين وخمسة تمريرات حاسمة في الدوري الأوروبي الموسم الماضي شرارة بازل الهجومية ومصدر إبداعه الرئيسي.

كما تحدثت الإنديبيندنت عن دور صلاح مع منتخب مصر وأهدافه المؤثرة حيث سجل 17 هدفاً في 24 مباراة دولية.

وقال الصحيفة : " صلاح هو المزج الممتاز بين المهاجم الصريح والجناح، فهو يسبب بانطلاقاته العديد من المشكلات لمنافسيه، ويكفي أن لاعباً كأشلي كول عانى كثيراً لإيقافه في مباراة بازل وتشيلسي ".

وأضافت : " على الرغم من اعتماده كلياً على قدمه اليسرى، فإن صلاح بات أحد أكثر المواهب المذهلة أوروبياً، فهو يتسم بانطلاقاته الغير متوقعة، وهو ما يجعل مهمة إيقافه صعبة على أي مدافع ".

وتحدثت الصحيفة أيضاً عن سلبيات صلاح والتي تتمثل في الضعف إلى حد ما في الناحية الدفاعية بسبب انطلاقاته السريعة وصعوبة العودة مجدداً في الهجمات المرتدة على فريقه، وأيضاً بسبب لمسته الأخيرة أمام المرمى والتي تحتاج لتطوير، والتي إن طورها سيتمكن من تسجيل ما يقرب من 20-30 هدفاً في الموسم الواحد وفقاً للصحيفة.

واختتمت الإنديبندنت تقريرها بالتأكيد على أن صلاح بات يمتلك العالم بين قدميه، وأنه يتمنى أن يصبح الفتى المدلل للمصريين وأنه في طريقه يكون كذلك أيضاً للأوروبيين، فهي مجرد مسألة وقت فقط لا أكثر.