عبر سمير زاوي عن عدم إهتمامه بالعقوبة التي وقعها الإتحاد الدولي لكرة القدم-الفيفا- على المنتخب المصري على خلفية إحداث الشغب التي صاحبت مباراة المنتخبين المصري والجزائري في إطار المرحلة النهائية من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010.   وقال زاوي في حوار لصحيفة "الهداف" الجزائرية: "ما قرره الفيفا في حق مصر لا يهمني إطلاقا، بل حتى لو عفوا عنها فإن الأمر لن يُغير شيئاً بالنسبة لي لأنني لا انتظر من الفيفا أن تأتي بحق شعب شٌتم وقللت مصر من شأنه كثيراً".   وأردف زاوي قائلاً "ما أريده وما يشفي غليلي ويبرد الغضب الذي أشعر به كلما أتذكر حادثه مصر، هو أن تقدم مصر إعتذارً علنياً للشعب الجزائري، وهذا أهم شىء يهمني حالياً لأن ما قامت به لا يشرفها كدولة عربية أصلاً".   وواضل زاوي حديثه قائلاً "مصر التي تدعي بإعلامها أنها كبيرة وأن شعبها مضياف وطيب القلب لا أعرب كيف، أعتقد أن كل هذا يصلح في مسلسلاتهم وأفلامهم فقط، ولكن في الواقع لا أرى أي داع لإخفاء الشمس والحق، طالما أنها أهانت ضيوفها الجزائريين وضربت شعبها الذي تنقل من أجل مناصرة منتخب بلاده".   واختتم زاوي حديثه قائلاً: "لهذة الأسباب وبكل صراحة لم يعد لساني يتحمل نطق كلمة مصر، فما بالك بالتحدث عنها، كل ما يمكن لمصر أن تفعله حالياً هو أن تقدم أعتذارً لكل الشعب الجزائري الذي أهانته وشتمت شهداءة وحينها سنمد يدينا ونقول مرحباً بإخواننا".   يذكر أن الإتحاد الدولي قد قرر توقيع عقوبة على المنتخب المصري بلعب مبارتين من مباريات تصفيات كأس العالم 2014 خارج ستاد القاهرة بمسافة لا تقل عن 100 كليو بالإضافة إلى دفع مبلغ 100 ألف فرانك سويسري كغرامة مالية.   لمتابعة لحظة بلحظة لأخبار اللاعبين المحترفين بأوروبا ، وأخبار المنتخب المصري، وتغطية خاصة جداً لبطولة كأس العالم 2010، شارك بصفحة EParena.com الرسمية على الـ"فيس بوك" عبر الضغط على هذا الرابط والإشتراك بالصفحة.