عبر نجم المنتخب المصري محمد أبو تريكة عن استعداده التام للسفر للجزائر في حالة توجيه دعوة له وذلك بهدف إعادة العلاقات بين الشعبين الشقيقين إلى مسارها الصحيح بعد الأحداث المتوترة بينهما طوال الأشهر الأخيرة، وأنه أيضاً أبدى موافقة على هذا الاقتراح في حالة توجيه دعوة رسمية لي، لكنه تراجع عن هذه الفكرة حالياً.وعن سبب تراجعه عن تلك الفكرة، قال أبو تريكة في تصريحات لصحيفة "الهداف" الجزائرية: "وجدت أن هناك حدثا عمليا من الممكن أن يساهم في تلطيف الأجواء بين البلدين وهذا الحدث أفضل بكثير من زيارتي ألا وهو بطولة دوري أبطال إفريقيا، فقد أوقعت قرعة دور الثمانية الأهلي والإسماعيلي المصريين مع شبيبة القبائل الجزائري وهذا يعنى أن أربع مباريات ستجمع الأندية المصرية بالجزائرية وهذه فرصة ثمينة وحقيقية لإزالة الاحتقان الموجود بين البلدين".وعن ما إذا كان سبب تراجعه هو الغضب الذي انتاب الجهاز الفني عقب تلك التصريحات،رد ابو تريكه قائلاً "لا، فكما قلت سبب تأجيل الزيارة هو شعوري بأن المباريات التي ستجمع الأهلي والإسماعيلي مع الشبيبة أفضل فرصة لإعادة الأمور إلى نصابها".وأضاف أبو تريكة قائلاً: "لا أنكر أن مكالمة هاتفية جمعت بيني وبين المدرب المساعد شوقي غريب،ولكنها كانت من أجل معرفة حقيقة ما دار في وسائل الإعلام في هذا الشأن وانتهى الأمر عند هذا الحد، ولا توجد أية مشاكل بيني وبين أعضاء الطاقم الفني للمنتخب فأنا أحترمهم جميعا ولا يمكن أن أقدم على أي تصرف يغضبهم".وأكد أبو تريكة على أنه سيقوم بتشجيع المنتخب الجزائري في المونديال قائلاً "نعم، فالعروبة تُحتّم عليّ أن أفعل ذلك، فمهما حدث بيننا يربطنا وطن عربي مشترك كما أن فشل مصر في التأهل للمونديال كان بسبب عدم نجاحنا في الفوز على الجزائر بالسودان داخل الملعب وليس من خلال الأحداث التي تحدثت عنها وسائل الإعلام عقب مباراة أم درمان الشهيرة".يذكر أن المنتخب المصري قد تعرض لعقوبة مادية قدرها 100 ألف فرانك سويسري بالإضافة إلى نقل مباريتين من مباريات المنتخب المصري في التصفيات خارج الملعب الرئيسي للفريق -ستاد القاهرة-بمسافة 100 كليو على خلفية أحداث الشغب التي صاحبت مباراة المنتخب المصري أمام نظيره الجزائري في تصفيات كأس العالم.   لمتابعة لحظة بلحظة لأخبار اللاعبين المحترفين بأوروبا ، وأخبار المنتخب المصري، وتغطية خاصة جداً لبطولة كأس العالم 2010، شارك بصفحة EParena.com الرسمية على الـ"فيس بوك" عبر الضغط على هذا الرابط والإشتراك بالصفحة.