أكد حسني عبد ربه لاعب نادي الإسماعيلي والعائد من رحلة إحتراف دامت لموسمين مع فريق أهلي دبي الإماراتي أنه سيخوض مسابقة كأس مصر مع فريق الدراويش كما أنه لن يرحل من صفوف الفريق إلا إذا كان هناك عرض خارجي مُناسب. وأجرت صحيفة "البيان" الإمارتية حواراً مطولاً مع وسط المدافع الدولي المصري ونادي أهلى دبي الإمارتي حسني عبد ربه ،وفيما يلي نص الحوار الذي ينقله إليكم EParena.com كاملاً :قيم لنا تجربتك الاحترافية مع الاهلي في الموسمين الماضيين؟موسمان جيدان، ولكن الموسم الأول يختلف تماما عن الثاني، لاسيما وأن الموسم الاول كان فيه الطموح أكبر، إلا أن الأمور تغيرت بشكل كبير في الموسم الثاني، مع إني توقعت أن تكون أفضل بسبب المشاركة في كأس العالم للأندية، لكننا لم نستعد جيدا، وقد تكون هناك تقصيرات في العمل، ولكن الإصابات أثرت بشكل كبير على أداء الفريق، ولكن يبقى شرفا لي الفوز ببطولتين مع الأهلي واللعب في كأس العالم للاندية.وما الانطباع الذي تولد لديك بعد موسمين لعبتهما في الدوري الإماراتي؟الدوري هنا (محترم جدا)، لكني دائما أقول ان الكرة جمهور، وما ينقص الدوري الإماراتي الجمهور، إلا أن الدوري فيه لاعبون ممتازون ومميزون، ولكن من صالح الكرة الإماراتية والمنتخب الإماراتي الاقبال الجماهيري حتى يعتاد اللاعب الإماراتي اللعب تحت الضغط.هل استفدت من دورينا؟نعم.ماذا استفدت؟ماديا ومعنويا، وكان لي شرف المشاركة مع الفريق في كأس العالم للأندية، كما انني خرجت من الدوري الإماراتي وعكست صورة إيجابية عن اللاعب المصري بأنه قادر على تشريف بلاده، فأنا الحمدلله في الموسمين المنقضيين لم أعمل أية مشكلة مع أحد، وأتعامل باحترام مع الجميع بلا استثناء.ارجع عدد من نقاد الكرة المصرية أسباب تراجع مستوى حسني عبدربه للعب في دورينا الذي وصفوه على حد قولهم بالضعيف، بماذا تعلق على مثل هذا التحليل؟الآراء مختلفة، فهناك من يراه جيدا، وهناك من لايراه ذلك، ولكن اللاعب إذا ظل يسمع مايقال من هذا وذاك، فلن يلعب كرة القدم، ولكن ربما المصريون ينظرون إلى الدوري الإماراتي «من حتة» غياب الجماهير، بينما الدوري غفير بالجماهير في مصر، ولكنني مع احترامي لرأي النقاد، لا أرى أن مستواي الفني تراجع، وإنما الظروف أحيانا تفرض على اللاعب إيقاع الأداء.لكن بعض المراقبين يلومونك على تقديم أداء أفضل مع المنتخب المصري مقارنة بما قدمته مع الأهلي هذا الموسم؟سمعت كثيرا مثل هذا الكلام، ولكن مع المنتخب المصري أنا ألعب مع زملائي منذ 5 سنوات، بينما ألعب مع الأهلي منذ موسم واحد فقط، وبالتالي عنصر الانسجام الفني يلعب دورا في هذه الجزئية، كما انني في الأهلي لا ألعب في مركزي في كثير من الأوقات، أضف إلى ذلك أن اللاعب المحترف هنا مطالب بأن يفعل كل شيء، وهذا الأمر لايوجد في كرة القدم بأن لاعبا واحدا (يشيل) فريقا، بينما تزخر كرة الإمارات بلاعبين ممتازين. ولكن في الأهلي عانى الفريق خلال الموسم من الإصابات مما أثر على استقرار الفريق، ولكن عندما يكون الأهلي في مستواه يظهر حسني في مستواه.قلت انك مرتبط مع النادي الاسماعيلي، بينما تفيد الأخبار الواردة من مصر أن النادي ربما لن يكون بمقدوره دفع راتبك العالي بحسب العقد، وهنا عندما يفرض الواقع نفسه وبات أمامك أمر واحد هو الاختيار بين الأهلي والزمالك، من ستختار؟المفروض، وبحسب عقدي أن أعود إلى مصر والعب مع الاسماعيلي، والمفروض أن ألعب مع الفريق في كأس مصر، لاسيما وانني مقيد ضمن قائمة الفريق، ولكن لو وجد عرض يناسبني ويناسب الإسماعيلي فسأرحب به.انت لم تجبني بشكل قاطع، انت إسماعيلاوي أم أهلاوي أم زملكاوي في الموسم المقبل؟أعرف الاسماعيلي جيدا، وارتبط بالنادي ارتباطا وثيقا، وتحدثت أنا ورئيس النادي الذي أكد لي أنني مع الفريق في الموسم المقبل، واعتقد أن هذا رد كاف، وقال لي لو لم يأت للنادي عرض مناسب من خارج مصر فأنا سأكون مع الفريق السنة المقبلة، وأؤكد لكم وللمرة المليون أنني لن ألعب لغير الإسماعيلي في مصر.بدا يعرف عن اللاعب المصري عودته السريعة من تجربة احترافه الخارجي عدا بعض الاستثناءات كميدو وزيدان والسقا، ومن قبلهم هاني رمزي، لماذا برأيك الرحلة الاحترافية غالبا ما تكون قصيرة للاعب المصري؟لا أستطيع أن أقيم لماذا عاد بعض اللاعبين بسرعة من الاحتراف الخارجي، ولكنني أستطيع أن اتحدث عن تجربتي الشخصية، حيث سبق لي الاحتراف في فريق ستراسبورغ الفرنسي، ولعبت مع الفريق 26 مباراة، ولكن الفريق هبط إلى الدرجة الثانية، وغادره قرابة الـ 12 لاعبا بسبب الهبوط، وبالتالي لم استمر معهم، ولذا لعبت الظروف دورا معي، ومن هنا لا أستطيع أن أحكم على فشل أو نجاح تجربة أي من زملائي اللاعبين، وعموما أرى أن اللاعب المصري يستطيع اللعب في أي دوري في العالم لما يملكه من إمكانيات جيدة.سؤالي الأخير .. لو قدر وأن عرض عليك مستقبلا العودة إلى دورينا، هل ستعود؟لا اقول نعم أو لا، والامر نصيب يقدره الله للإنسان، ولكن بالنسبة لي «مافيش مشكلة».قلت لحسني عبدربه، من المؤكد أنك ستُسأل عن تجربتك المعيشية والاحترافية في الإمارات، فبماذا ستجيب حينها؟أنا فخور جدا بما رأيته في الإمارات، كما انني سعيد بما لقيته من حب من خلال تعامل الناس معي، وحقيقة الناس هنا محترمون جدا، كما ان تجربة احترافي في الإمارات عرفتني أكثر بعادات الشعب الإماراتي وأطباعه، وأصالته، فلم أشعر يوما واحدا إنني في غربة عن بلدي، كما إن زملائي اللاعبين يتعاملون معي كأنني واحد منهم لاعب إماراتي وليس محترفا في الفريق. وفيما يخص الدوري، فبصراحة يمتاز الدوري في الإمارات بالتنظيم الرائع وإمكانيات على أعلى مستوى من البنى التحتية.وأختتم عبد ربه حواره مبديا اعتزازه بالعيش في الإمارات ومحبته للأجواء التي حفت به خلال السنتين في ظل احترافه مع الفرسان حقق معهما النجاحات.   لمتابعة لحظة بلحظة لأخبار اللاعبين المحترفين بأوروبا ، وأخبار المنتخب المصري، وتغطية خاصة جداً لبطولة كأس العالم 2010، شارك بصفحة EParena.com الرسمية على الـ"فيس بوك" عبر الضغط على هذا الرابط والإشتراك بالصفحة.