قبل ما يقرب من ساعة كاملة من اللقاء المُرتقب في قبل نهائي الأمم الأفريقية لكرة اليد بمصر 2010 تقترب المُدرجات المصرية من الإمتلاء عن آخرها ويتبقى ما يقرب من 5000 مقعد في حين إمتلأ الباقي عن آخره في أنتظار الآلاف الذين يحتشدون خارج الأستاد.وفور إنتهاء لقاء كونجو الديكوقراطية وتونس والذي فاز به الأخير ليواجه الفائز من مُباراة مصر والجزائر في نهائي البطولة تفاعلت الجماهير مع اللقاء القادم وبدأو بالهتاف واحد اتنين تلاتة أربعة، وهي النتيجة التي فازت بها مصر على الجزائر في يناير الماضي بعد الفوز برباعية نظيفة في أمم أفريقيا بأنجولا.وتواجد في الصالة المغطاة بأستاد القاهرة نحو ما يقرب 15 أو 20 مُشجع جزائري فقط، في حين فضلت الجماهير التونسية تشجيع الأغلبية والجلوس بجانب الجماهير المصرية لتؤازر المُنتخب المصري كما هو واضح حتى الآن.يُذكر أن اللجنة المُنظمة قد قررت أن تفتح أبواب الصالة المغطاة مجاناً أمام الجميع لتحفيز الجماهير المصرية على إمتلاء الصالة وتشجيع المُنتخب المصري أمام الجزائري والتي اشتعلت المُنافسة بين البلدين - رياضياً - في آخر ثلاثة أشهر.